خضر بن محمد بن علي الإربلى، أبو العباس الصوفي:
نزيل مكة، سمع من نصر بن نصر العكبري: الخامس من المخلصيات الكبير وسمع أيضا أبا الكرم الشهرزورى، والنقيب المكي، ومحمد بن الزاهد أبي بكر محمد بن عبد الله ابن عبد الرحمن التميمي الحراوي.
وجاور بمكة، إلى أن توفى بها يوم الاثنين ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وستمائة.
هكذا وجدت وفاته بخطى، فيما نقلته من تاريخ ابن الدبيثى، وذكر أنه كان شيخ الصوفية ومقدما عليهم.
ووجدت بخطى فيما نقلته من تاريخ إربل لابن المستوفى، أنه توفى في محرم سنة ثمان وستمائة بمكة، والله أعلم بالصواب، وذكر أن الملك المظفر صاحب إربل، كان يصله في كل سنة بجائزة، ويشركه مع نوابه الذين ينفذ على أيديهم الصدقات إلى مكة.