ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المخزومي أبو بكر، وأبو أحمد، وأبو عبد الله، المكي:
سمع من الفخر التوزري الموطأ، وسمع من الرضى الطبري، وعلى غيره. سألت عنه حفيده شيخنا قاضي القضاة جمال الدين محمد بن عبد الله بن ظهيرة، فقال: كان رجلا صالحا عابدا.
وأخبرني الوالد، أنه كان مواظبا على الجماعة. وله أوراد كان يواظب عليها، ومن كثرة خيره، خطبه الشيخ عبد الله الدلاصى لابنته، وسأله في تزويجها، وكان يلازم مجلس حميه الشيخ نجم الدين الأصفونى، وكان كثير الصدقة.
توفى في شوال سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، عن نحو خمس وخمسين سنة. وذكر أن أمه وأم إخوته: آمنة بنت عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى، عمة الشيخ أبي العباس بن عبد المعطى. وذكر أن عبد الله بن الزين الطبري، أخبره أنه لم ير أحدا من أهل الحرم أحسن صورة منه. انتهى بالمعنى.