عبد الله الجوهري:
كان من أعيان التجار القادمين إلى مكة، وجاور بها سنين، وكان له بها دار، عند زيادة دار الندوة، ثم سافر عن مكة، وغاب عنها سنين كثيرة في بلاد الهند، ثم عاد إليها في سنة تسع وتسعين وسبعمائة، فيما أحسب. وأقام بها، حتى مات في الثاني عشر من شعبان سنة ثمانمائة. وكان فيه خير وبر.
وتولى عمارة عين بازان، في سنة موته، من مال تصدق به الملك الظاهر برقوق صاحب مصر، فلم يتيسر جريانها على يده، وكان له في مكة أولاد.