عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

التراجم

عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي:
أمير مكة، هكذا نسبه صاحب الجمهرة، وذكر أنه ولى مكة للرشيد.
وذكره ابن الأثير في ولاة مكة للرشيد، وذكر ابن الأثير ما يقتضى أنه ولى مكة للمهدى؛ لأنه قال في أخبار سنة ست وستين ومائة: وكان على مكة والطائف: عبيد الله بن قثم.
وذكر ابن الأثير أيضا، ما يوهم أنه ولى مكة للهادي؛ لأنه قال في أخبار سنة تسع وستين ومائة، بعد أن ذكر وقعة الحسين بن علي بن الحسن المقتول بفخ ظاهر مكة، يوم
التروية من هذه السنة، وكان على مكة والطائف عبيد الله بن قثم. انتهى. وإنما كان هذا موهما لولاية عبيد الله بن قثم على مكة في زمن الهادي؛ لأنه يحتمل أن يكون كان على مكة في أول السنة، ويحتمل أن يكون كان عليها في آخر السنة، وعليه يصح أن يكون وليها للهادي، وعلى الأول يكون وليها للمهدى، فإن خلافته دامت إلى ثمان بقين من المحرم سنة تسع وستين ومائة.
وذكر الزبير بن بكار: أنه كان واليا على اليمامة وعلى مكة. انتهى.
وذكر الفاكهي عبيد الله بن قثم هذا، فيمن مات بمكة من الولاة.
وذكر الفاكهي مناما عجيبا، رآه عبيد الله بن قثم، يحسن إثباته هنا. ونص ما ذكره: وقال: في وجه شعب الخوز، دار لبابة بنت على، ومحمد بن سليمان بن علي. وفي هذه الدار كان يسكن عبيد الله بن قثم، وهو يومئذ والى مكة، مع زوجته لبابة بنت على، وفيها رأي الرؤيا التي أفزعته. حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا خالد بن سالم مولى ابن صيفى المكي، قال: أخبرني إبراهيم بن سعيد بن صيفى المخزومي - وكان صديقا لعبيد الله بن قثم - قال: أرسل إلى عبيد الله بن قثم، وهو أمير مكة نصف النهار، وكان نازلا ببئر ميمون ففي دار لبابة بنت على زوجته وهي معه، فأتيته وهو مذعور. فقال: يا أبا إسماعيل، إنى والله رأيت عجبا في قائلتي: خرج إلى وجه إنسان من هذا الجدار، فقال:
أنا والله ميت. قال: قلت: هذا من الشيطان، قال: لا والله. قال: قلت: فيعنى غيرك؟ قال: من؟ قلت: لعل غيرك. قال: كأنك تعرض بلبابة بنت على، وهي والله خير منى. قال: فو الله ما مكثنا إلا شهرا أو نحوه، حتى ماتت لبابة. فقال لي: يا أبا إسماعيل، هو ما قلت. قال: ثم أقمنا سنة، فأرسل إلى مثل ذلك الوقت، فأتيته. فقال: قد والله خرج إلى ذلك الوجه بعينه، فقال:
أنا والله ميت!، قلت: لا، إن شاء الله. قال: ليس هاهنا لبابة أخرى تعللنى بها! قال: فمكثنا شهرا أو نحوه، ثم مات.
وحدثني أبو عبيدة محمد بن محمد بن خالد المخزومي، قال: أخبرني زكريا بن زكريا ابن مسلم بن مطر وغيره: أن عبيد الله بن قثم، وهو يومئذ والى مكة، قال: رأيت في منأمي أن رجلا واقفا بين يدى، فقال:
قال: فظننت أنه يعنينى بذلك، وقلت: نعيت إلى نفسى، ثم ذكرت أن لبابة علي بن عبد الله بن عباس زوجته. فقلت: إنها خير منى، وإنها التي تموت. فأقمت شهرين أو ثلاثة بذلك، ثم ماتت. فأقمت بعدها شهرا أو نحوه. فإذا بذلك الرجل قد مثل بين يديى فقال:
قال: فبعث حين رأي ذلك، إلى إبراهيم بن سعيد بن صيفى، وأبي زكريا بن الحارث ابن أبي مسرة، فذكر لهما. فتوجعا له. وقالا له: يقيك الله أيها الأمير. قال: فلم يلبس إلا يسيرا حتى مات، وأوصى إلى يحيى بن عمر الفهري، وكان على شرطته.
قال أبو عبيدة: وكان يسكن في دار لبابة بنت على زوجته، حذاء شعب الخوز، وفيها رأي الرؤيا. انتهى.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 4- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال