عبد الرحمن بن سعد الحضرمى المعروف بأبى قنين التاجر:
نزيل الحرمين، كان مليا خيرا، قدم مكة في عشر السبعين وسبعمائة، وجاور بها، واشترى بها أملاكا، فلما مات أحمد بن عجلان أمير مكة، وحصل الاختلاف بعده في أمر الدولة، انتقل إلى المدينة النبوية واستوطنها حتى مات بها، وولد له بها أولاد، واقتنى بها أملاكا، وكان يعانى التجارة.
وكان انتقاله من مكة بعد الحج من سنة ثمان وثمانين وسبعمائة، أو في التي بعدها.
وكانت وفاته في رجب سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، ودفن بالبقيع، وقد بلغ الستين أو جاوزها. وقنين: بقاف ونون وياء مثناة من تحت ثم نون.