عبد الرحمن بن فتوح بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكي أبو القاسم

عبد الرحمن بن فتوح بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكي أبو القاسم

التراجم

عبد الرحمن بن فتوح بن بنين بن عبد الرحمن بن عبد الجبار بن محمد المكي، أبو القاسم وأبو بكر وأبو محمد، المعروف بابن أبي حرمى - وهي كنية أبيه فتوح العطار - الكاتب النقاش:
سمع بمكة من أبي الحسن علي بن حميد بن عمار الأطرابلسي: صحيح البخاري، ومن المبارك على الطباخ إمام الجنابلة بمكة، وعنه يروى تاريخ مكة للأزرقي.
ومن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي: مجالسه المكية، والمعلم بفوائد مسلم للمازرى، عنه، وغيرهم بمكة.
وسمع بدمشق، على أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزوي: نسخة أبي معاوية الضرير، وبكار بن قتيبة البكراوي، وجزء ابن جوصاء، وعلى الإمام أبي سعد عبد الله ابن أبي عصرون التميمي: جزءا فيه مجالس من أمالى أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعى، وعلى ابن أبي الحسين عبد الرحمن بن الحسين بن خضر بن عبدان: جزءا من
حديث أبي الحسن بن فارغان، وعلى أبي الجد الفضل بن الحسين البانياسي: نسخة أبي مسهر الغسانى وما معها.
وسمع من غيرهم بدمشق، وسمع من أبي محمد عبد الله بن سويدة التكريتي: الأربعين السباعية من حديثه، وغيره بالموصل.
وسمع ببغداد، من أبي الفتح بن شاتيل، وأبي السعادات القزاز، ومن أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الأمين: جامع الترمذي، وغيرهم. وحدث كثيرا.
سمع منه مفتي مكة، تقي الدين بن أبي الصيف، ومات قبله بأزيد من خمسة وثلاثين سنة - والسماع بخطه، وترجمه: بالشيخ الأجل العالم الفاضل الأمين - وجماعة من الحفاظ، منهم: الرشيد العطار، وابن مسدى، وغيرهم، وآخر أصحابه الرضى الطبري، إمام المقام. وبين وفاته ووفاة ابن أبي الصيف، مائة وثلاثة عشر عاما.
وذكره ابن مسدى في معجمه، وقال - بعد أن ذكر نسبه ـ: ورأيت بخطه في نسبه إصلاحا، ثم ثبت قوله أخيرا على ترك الانتساب، ثم قال: انتسب في طبقات السماع قديما على أبي حفص الميانشى وغيره: بالأنصاري، ثم انتسب لما دخل الشام: بالقرشي، ورأيت بخطه: النخعى، ثم قال: كان آخر المشيخة بالحرم الشريف، ورافع لواء الإسناد بذلك المرقب المنيف، ثم قال: وكان كثير السماعات، متسع الروايات.
وقال: ورأيت بخطه: أن أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي أجاز له من بغداد، وفي هذا عندي نظر.
وذكر أنه رأي بخطه في جزء فيه تقييدات بخط أبي العباس أحمد بن الأشرف بن عبد القاهر العباسي نقيب العباسيين بمكة، أجاز له ابن الشريف. قال: وهذا تخليط. قال: وأجاز له السلفي، وعبد المغيث الحربى. انتهى.
وذكر أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز المهدوي: أن شيوخه تزيد على ثلاثمائة شيخ، وأنه لبس منه خرقة التصوف، كما لبسها من شيخ الشيوخ صدر الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد الصوفي النيسابوري. انتهى.
وكان ابن أبي حرمى هذا، يسجل على القضاة بمكة، ويكتب الوثائق، والمبيعات، وأحجار القبور، والدور، والمساجد، وغير ذلك. وعلى خطه وضاءة.
توفى في التاسع عشر من شهر رجب سنة خمس وأربعين وستمائة بمكة، ودفن
بالمعلاة. هكذا أرخ وفاته الشريف الحسيني، فيما نقلته من خطه في وفياته، والمحب الطبري في المشيخة التي خرجها للملك المظفر، وزاد: يوم الثلاثاء. وذكر أنه نيف على المائة، وأنه أجاز له قبل موته بيومين، وهو ثابت الذهن حاضر العقل، حتى مات. وأرخها بشهر رجب، ابن مسدى في معجمه، وقال: وكان لا يتحقق مولده، انتهى.
وقال الرشيد العطار: وتوفى رحمه الله، في جمادى الأولى سنة خمس وأربعين بمكة، فيما أخبرني بعض المكيين، والله أعلم. وكان قارب التسعين أو جاوزها. وذكر أن أباه فتوحا، يكنى بأبى حرمى.
وما ذكره من وفاته فيه نظر، لمخالفته ما ذكره فيها المحب الطبري. وهو أقعد الناس بمعرفة ذلك. والله أعلم.
وما ذكره من أنه قارب التسعين أو جاوزها، فليس على ظاهره؛ لأنه بلغ المائة وجاوزها؛ على ما ذكر المحب الطبري كما سبق.
وبنين: بباء موحدة، ثم نون، ثم ياء مثناة من تحت، ثم نون.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال