عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدي سعد بكر

عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدي سعد بكر

التراجم

عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدي، سعد بكر:
أمير مكة والمدينة والطائف واليمن، ولى ذلك في سنة ثلاثين ومائة، كما ذكر ابن جرير، لمروان بن محمد الأموي [ .... ] فتوجه في أربعة آلاف، فلقى أبا حمزة الخارجى بمكة، ومعه خمسة عشر ألفا. ففرق عليه ابن عطية الخيل، من أعلى مكة وأسفلها، وأتاه هو من أعلى الثنية، فاقتتلوا إلى الظهر، فقتل أبرهة بن الصباح عند بئر ميمون، وابن له، وقتل أبو حمزة، وخلق من جندهم.
ولما بلغ عبد الله بن يحيى الأعور الكندى، الملقب طالب الحق، وهو الذي أنفذ أبا حمزة إلى مكة، خبر أبي حمزة وأصحابه، سار في نحو ثلاثين ألفا، حتى نزل صعدة، وسار إليه ابن عطية والتقوا، فقتل الأعور ومن معه، وبعث ابن عطية برأسه إلى مروان، وتوجه ابن عطية بعد حروب أخر جرت لهم باليمن، في خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه ليقيم الموسم. فخرج عليه قوم من مراد، فقاتلوه، فقتل ابن عطية، بعد أن أخرج لهم عهد مروان، فلم يلتفوا إليه. وقالوا: إنما أنتم لصوص. وكان قتله في سنة ثلاثين. كما ذكر ابن جرير.
وذكر أيضا في أخبار سنة إحدى وثلاثين: أنه حج بالناس في هذه السنة: الوليد بن عروة السعدي، وكان عامل مكة والمدينة والطائف، من قبل عمه عبد الملك. وهذا يدل على أن عبد الملك كان حيا في سنة إحدى وثلاثين، وهذا يخالف ما تقدم. والله أعلم.
كتبت أكثر هذه الترجمة من مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر للذهبي، وغالب ذلك باللفظ.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال