عبد الملك بن محمد بن ميسرة، أبو الوليد اليافعي:
كان فقيها عالما، نقالا للمذهب، ثبتا في النقل، رحالا في طلاب العلم، عازفا بطرق الحديث وروايته، يعرف بالشيخ الحافظ.
حج سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، فأدرك بمكة الشيخ العارف سعد الزنجانى، فأخذ عنه وعن أبي عبد الله محمد بن الوليد، ثم عاد إلى اليمن، وكان يتردد ما بين عدن والدماوة والجند، وله بكل بلد أصحاب وشيوخ، وتوفى سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.