عثمان بن محمد بن أبي علي بن عمر بن محمد بن موسى، القاضي عماد الدين، أبو عمرو الكردى الحميدى الشافعي:
ذكره المنذرى في «التكملة». وقال: تفقه على مذهب الشافعي رضي الله عنه بالموصل على عمه، ثم رحل إلى الإمام أبي سعد عبد الله بن أبي عصرون، واشتغل عليه مدة في المذهب، وقدم مصر، وتولى الحكم العزيز بثغر دمياط - حرسها الله - ثم عاد إلى القاهرة، وناب بها عن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى المارانى، وبقليوب وأعمالها، ودرس بالجامع الأقمر، وبالمدرسة السيفية بالقاهرة مدة.
وسمع بها من الحافظ أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي، ثم توجه إلى مكة شرفها الله تعالى، ولم يزل مجاورا بها إلى أن مات، وما علمته حدث بشيء. وكان فاضلا ذا سمت حسن وثناء جميل.
وذكر المنذري: أنه توفى ليلة الثالث عشر من ربيع الأول سنة عشرين وستمائة، ودفن بالمعلاة.