علوان بن الحسن الأغلبى، يكنى أبا عقال:
المجاور بمكة، كان من ملوك بنى الأغلب، وهم من ملوك المغرب، فانقطع وصحب الشيخ أبا هارون الأندلسي.
وكان أبو عقال يقوم الليل، والشيخ هارون ينام الليل، فوجد أبو عقال في نفسه من نوم الشيخ هارون، فقيل له في النوم {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الجاثية: 21] الآية. فلحق أبو عقال بمكة شرفها الله تعالى، وكان يحمل القربة على ظهره لقوته.
ومات بمكة شرفها الله تعالى، وهو ساجد في صلاة الفريضة في المسجد الحرام، سنة ست وتسعين ومائتين، وكان قد صحب عدة من أصحاب سحنون، وسمع منهم، وكتبت أخته العابدة على قبره أبياتا.
نقلت هذه الترجمة من تعاليق أبي العباس الميورقي من خطه، أو من خط محمد بن أبي بكر بن حنكاس الزبيدى اليمنى، والله أعلم.
«وأبو» قبل «هارون» سقط في موضعين، وثبت في موضع، وما عرفت أي ذلك أصوب. فليحرر.