على العجمى، الشهير بالشماع:
سكن الديار المصرية، وخدم بها الشيخ أبا بكر المغربي، الرجل الصالح الذي كان عند جامع الأزهر، ثم حج إلى مكة في سنة تسع وثمانين وسبعمائة، صحبة الحاج المصريين، ودخل الكعبة المشرفة، في ليلة السبت ثاني ذي الحجة من السنة المذكورة، وخرج منها، فتوفى من ساعته تحت قبة زمزم بالمسجد الحرام، بعد أن شرب من ماء زمزم، ودفن بالمعلاة.