عمر بن محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف الأنصاري الذروى الأصل، المكي المرشدي المعروف بابن الجمال المصري، يلقب بالشجاع:
عنى بالعلم قليلا وبالتجارة، وسافر لأجلها إلى بلاد شتى، وكان ينسخ، وليس بخطه بأس، وتردد إلى مكة للحج والتجارة غير مرة، منها في سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، وكان قد أودع شيئا من دنياه مع بعض المسافرين، ففات غرقا، فعظم أسفه عليه، وتعلل لأجل ذلك، حتى مات في يوم الخميس السابع والعشرين من ذي الحجة، من سنة ثلاث
وعشرين وثمانمائة بمكة المشرفة، ودفن بالمعلاة، وهو في عشر الأربعين أو بلغها.