عمرو بن حمير بن عبد الحميد التباعى ثم السحولى المخأدري:
قال الجندي: كان من أعيان الفقهاء وعبادهم وزهادهم، كثير الحج. وربما أقام مجاورا، فأخذ عن محمد بن مفلح العجيبى، كتب الغزالى الفروعية، كالوسيط والوجيز، وله كتب موقوفة، منها «البيان» عليه سماعه على المصنف، وإجازته منه، ولما دخلت قرية المخادر، سألت عن تربته، فقيل لي: مات بمكة في آخر المائة السادسة تقريبا.