ماجد بن سليمان بن عمر بن علي بن محمد بن ثابت بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن عبد الرحمن بن عبد شمس القرشي الفهري، الشيخ الصالح:
هكذا ذكره المحدث تقي الدين عبد الله بن عبد الرحمن المهدوى، في كتابه «مجتنى الأزهار في ذكر من لقيت من علماء الأمصار» وقال: هكذا أملى على نسبه. وأخرج عنه حديثا، قال: أخبرنا أبو العلاء ماجد بن سليمان، أنا أبو الفرج بن أبي الهاشمي، القاضي علاء الدين أبو العلاء الفهري المكي، سمع من الشريف يونس بن يحيى الهاشمي: جزءا فيه ثلاثة مجالس من «أمالى الجوهرى»، أخبرنا الحافظ ابن ناصر، وأبو العباس أحمد ابن أبي العز المرقعاتى بسماع الأول، وإجازة الثاني من القاضي أبي بكر بن عبد الباقي، عنه. وعلى زاهر بن رستم الأصبهاني: جزءا من فوائد أبي بكر بن داود السجستانى، عن أبي القاسم علي بن أبي نصر الصباغ، عن ابن هزار مرد، عن ابن زنبور، عنه. وروى عن خاله قاضي الحرم الشريف، عز الدين أبي المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن علي الشيبانى الطبري. وحدث.
روى عنه أبو محمد عبد الله بن عبد العزيز بن عبد القوى المهدوى في كتابه «مجتنى الأزهار في ذكر من لقيته من علماء الأمصار» ومنه نقلت نسبه هذا، وذكر أنه أملاه عليه، وسمع منه القطب القسطلاني وأولاده، منهم: عائشة وفاطمة: جزءا فيه ثلاث مجالس من «أمالى أبي محمد الجوهرى» سنة ست وأربعين وستمائة، وتفردت عنه فاطمة بنت القطب بالسماع، وأجاز للرضى الطبري، وولى القضاء بمكة، كذا ذكر الشريف أبو القاسم الحسيني في وفياته، وأطلق، وأظن أن ذلك نيابة، لأني وجدت خطه على مكتوب ثبت عليه وحكم بصحته، في مستهل ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وستمائة، بعد [ ..... ] على القاضي فخر الدين إسحاق بن أبي بكر الطبري، في صفر من هذه السنة، ثم أثبت هذا المكتوب، وحكم بصحته القاضي عبد الكريم بن القاضي أبي المعالى يحيى بن عبد الرحمن الشيبانى، في خامس عشرى الحجة من السنة المذكورة، فلو كان القاضي أبو العلاء ماجد هذا، قاضيا بمكة مستقلا، لا كتفى بإثباته على ما هو معهود من
تصرف القضاة، ولولا أن القاضي عبد الكريم كان قاضيا بمكة في هذا التاريخ، لما أثبت عليه هذا المكتوب، بعد ثبوته على قاضيين، مع اتفاقهم في المذهب، ويدل على ذلك أيضا، أنه أثبت على القاضي عمران بن ثابت الفهري، وهو ولى قضاء مكة بعد القاضي عبد الكريم، والله أعلم.
توفى القاضي أبو العلاء ماجد هذا، في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وستمائة بمكة، هكذا وجدت وفاته بخط الشريف أبي القاسم الحسيني في وفياته، قال: ومولده في سنة أربع وستين وخمسمائة، ووجدت وفاته بخط أبي المعالى بن القطب القسطلاني؟ .