مبارك بن محمد بن عطيفة بن أبي نمى الحسني المكي:
ابن أخى السابق ذكره. كان حسن الشكالة، توجه إلى القاهرة في سنة سبع
وتسعين وسبعمائة، مع الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، فقبض عليهما، ثم أطلق الشريف حسن، وولى إمرة مكة، عوض أخيه على في بقية السنة، واستمر مبارك مقبوضا عليه بالقاهرة، ثم نقل منها إلى الإسكندرية، مع عنان، وعلي بن مبارك بن رميثة، وابنه، وجماز بن هبة، صاحب المدينة، واعتقلوا جميعا بالإسكندرية مدة، ثم أطلقوا فرادى، وكان مبارك آخرهم إطلاقا، ثم توفى بعد ذلك بقليل، في أواخر سنة تسع وثمانمائة، بظاهر القاهرة.