مغامس بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني المكي

مغامس بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني المكي

التراجم

مغامس بن رميثة بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني المكي:
وجدت بخط بعض المكيين: أن أخاه عجلان بن رميثة، لما وصل من مصر متوليا لإمرة مكة، في سابع عشر جمادى الآخرة، سنة ست وأربعين وسبعمائة، أعطى أخويه مغامسا ومباركا السرين، ثم سافر مغامس إلى مصر، بعد سفر ثقبة إليها.
وذكر ابن محفوظ: أن عجلان لما ولى مكة في التاريخ المذكور، أعطى مغامسا وسندا رسما في البلاد، وأقام على ذلك مدة مع عجلان، ثم إنه تشوش منهما، فأخرجهما من البلاد بحيلة إلى وادى مر، ثم أمر بهما أن يوسعا في البلاد، فلحقا بعد شهر بأخيهما ثقبة، وكان قد توجه إلى الديار المصرية فقبض عليهم صاحب مصر، ثم إنهم ومحمد بن عطيفة، وصلوا من مصر في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، ثم قبض على ثقبة وأخويه مغامس وسند، لما خرجوا لخدمة المحمل المصري، على جارى عادة أمراء الحجاز، في سنة أربع وخمسين، لكون ثقبة لم يوافق أمير الركب على ما سأله من الإصلاح بينهم وبين عجلان، على المشاركة في الإمرة، وذهب الأمير بالأشراف إلى مصر تحت الحوطة.
فلما كان اليوم السابع عشر من شهر رمضان سنة ست وخمسين وسبعمائة، وصل الأشراف المشار إليهم من مصر إلى وادى نخلة، وليس معهم إلا خمسة أفراس.
فلما كان الثالث والعشرون من شوال هذه السنة، وصلوا إلى الجديد من وادى مر في ثلاثة وخمسين فرسا، وأقاموا بها أياما.
فلما كان الثالث عشر من ذي القعدة من هذه السنة، وصلوا إلى مكة لحصار عجلان، وكان قد وصل إلى مكة من خيف بنى شديد، لما سمع بوصولهم من مصر، ونزلوا المعابدة، وأقاموا بها محاصرين لعجلان، ثم رحلوا من المعابدة في الرابع والعشرين من ذي القعدة المشار إليها، وقصدوا الجديد وأقاموا به، ثم ذهبوا منه إلى ناحية جدة، حين وصول الحاج، وأخذوا الجلاب ودبروا بها، ولم يحجوا تلك السنة ثم اصطلحوا مع عجلان في المحرم سنة سبع وخمسين، ثم نافروا عجلان في جمادى الآخرة من هذه السنة، ثم اصطلحوا مع عجلان في موسم سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، ودام ذلك فيما علمت، إلى أن توفى مغامس بعد أيام الحج، بيوم أو يومين، من سنة إحدى وستين وسبعمائة، عن ستين سنة أو نحوها مقتولا في الفتنة التي كانت بين بنى حسن، والعسكر الثاني المأمور بالمقام بمكة، عوض العسكر الأول، لتأييد أميرى مكة: سند وابن عطيفة.
وكان سبب قتل مغامس، أن الفتنة لما ثارت بمكة، بين بنى حسن والترك في هذا التاريخ، جاء مغامس من أجياد راكبا، ومعه بعض بنى حسن، ليقاتلوا الترك الذين عند المدرسة المجاهدية، فتعرض بعض هجانة الترك لفرس مغامس، بما أوجب نفورها، فألقته، فقتل.
وقيل إن فرسه رميت بنشابة، فتكعكعت به، فطرحته بين الترك، فقتلوه، وبقى مرميا في الأرض، من ضحى إلى المغرب، ثم دفن بالمعلاة وقت المغرب.
وبلغني أن الترك أرادوا إحراقه، فنهاهم عن ذلك قاضي مكة، تقي الدين الحرازي، ووجدت بخط بعض أصحابنا، فيما نقله من خط ابن محفوظ: أنه دفن بغير غسل ولا صلاة عليه. وأنا أستبعد ذلك، والله أعلم.
وكان يقال: أفرس بنى حسن: ولدا جبلة، يعنون سندا ومغامسا، ابنى رميثة، أمهما جبلة بنت منصور بن جماز بن شيحة الحسيني، أمير المدينة النبوية.
وسئل بعض الفرسان من بنى حسن، عن سند ومغامس، أيهما أفرس؟ فذكر ما يقتضى أن مغامسا أفرس.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال