أبو القاسم بن محمد بن حسين بن محمد المعروف بابن الشقيف:
بشين معجمة ثم واو ثم ياء التصغير ساكنة ثم فاء، الزيدى.
كان كبير الزيدية بمكة، ثم عقد له مجلس بحضرة القاضي عز الدين بن جماعة بمكة، واستتيب فيه، وأشهد على نفسه، وكتب بخطه أنه تبرأ إلى الله تعالى من اعتقاد أهل البدع الزيدية والإمامية وغيرهم، وأنه يواظب على الجمعة والجماعة، وإن خرج عن ذلك فعليه فيه ما تقتضيه الشريعة المطهرة، وذلك في رمضان سنة خمسين وسبعمائة، وذلك بعد سؤاله لأهل السنة وخضوعه لهم.
وكان سبب ذلك خوفا حصل له من ضرب الأمير عمر شاه لعلى مؤذن الزيدية حتى مات في موسم سنة أربع وخمسين.
ومات ابن الشقيف [ ..... ] من سنة ستين وسبعمائة بمكة، على ما بلغني.
ووجدت بخطه أنه قرأ على الشيخ خضر النابتى «سنن أبي داود» وحدث بها عنه.
وذكر لي شيخنا ابن عبد المعطى أن الشيخ أبا الطيب التكراوي كان يثنى عليه، ويقول: إنه ضعف في مسألة التحسين والتقبيح، وخلق القرآن.