زينب بنت قاضي مكة وخطيبها، كمال الدين أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن، الشهيد الناطق العقيلي، بفتح العين، الهاشمي الطالبى، المكي، تكنى أم السعد:
ولدت في سنة خمس وستين وسبعمائة بمكة.
وأجاز لها ابن أميلة وغيره، من أصحاب الفخر بن البخاري، وغيره.
وروت لنا ببدر، شيئا من الحديث، مع زوجها القاضي جمال الدين بن ظهيرة.
وقد تزوجها الإمام محب الدين محمد بن أحمد الرضى الطبري وهي بكر، وطلقها بعد أن ولد له منها ابنة، هي أم كلثوم سعيدة.
ثم تزوجها في سنة تسع وثمانين الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله اليافعي وأقام معها أشهرا، وطلقها في رمضان من هذه السنة، وهي حامل، فولدت بنتها أم الحسين.
ثم تزوجها القاضي جمال الدين بن ظهيرة، في سنة خمس وتسعين، وولد له منها أم هانئ، وفاطمة، ومات عندها.
وكانت ذات رياسة ومروءة، وعقل وافر، وهمة عالية، وتقرأ القرآن، وتذاكر بأخبار وأشعار حسنة وزارت المدينة النبوية غير مرة.
وكانت ناظرة على أوقاف والدتها أم الحسين بنت القاضي شهاب الدين الطبري، واحتفلت والدتها بجهازها كثيرا.
وتوفيت في ليلة الخميس ثالث عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، بمكة ودفنت في صبيحتها بالمعلاة.
وهي أخت والدتى أم الحسن لأبيها.