أحمد بن محمد الغزالي القديم.

أحمد بن محمد الغزالي القديم.

التراجم

أحمد بن محمد الغزالي القديم.
ذكره الشيخ أبو إسحاق في ’’طبقاته’’ سرداً فقال: وبخراسان وما وراء النهر من أصحابنا خلق كثير وعدد جماعة منهم الغزالي والجويني ممن لم يبلغه تاريخ موتهم، وليس هو الغزالي صاحب المصنفات المشهورة، لأن وفاته تأخرت عن الشيخ بنحو ثلاثين سنة، وذكره العبادي في الطبقة الأخيرة من ’’طبقاته’’، وعبر بالغزالي من غير زيادة وليس هو المشهور. وأيضاً فإن العبادي فرغ من طبقاته سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. وذلك قبل ولادة الغزالي بمدة، وتوفي سنة ثمان وخمسين وكان عمر الغزالي إذ ذاك ثمان سنين. واستبعدت أنه عمُّ الإمام حجة الإسلام أبي حامد الغزالي كما نقله بعض الفضلاء عن خط ابن الصلاح نقلاً عن رسائل الألمعى في ’’فضائل أصحاب الشافعي’’ لأبى الحسن البيهقي المعروف بقندق. وأنه توفى بطابران سنة خمس وثلاثين وأربعمائة تخرَّج بأبى طاهر الزيادى كما سيأتي قال السمعاني في ’’الأنساب’’ في ترجمة الزاهر أبي على الفارمدى: أنَّ أبا على المذكور تفقه على أبي حامد الغزالي الكبير وأثنى عليه المطوعي فقال: أحمد ابن محمد الغزالي تخرخ يأبى طاهر الزيادى، أذعن له فقهاء الفريقين، وأقر بفضله فضلاءُ المشرقين والمغوبين إذا جاور العلماء كان المقدّم، وإذا ناظر الخصوم كان الفحل المقدم، وله ’’الخلافيات’’ و’’الجدل’’ و’’روؤس السائل’’ وصنف في المذهب تصانيف. وقال الإمام محمد بن يحيى صاحب الغزالي في تعليقه في الخلاف في مسألة التلف بعد التمكين فقال: إنه ألزم شافعي فقيل له: أليس لو تلف النصاب جل التمكن من الأداء سقط الزكاة فلذلك بعد التمكن بخلاف ما لو أُتلف فإن الزكاةَ لا تسقط فقال: مسألة الإتلاف ممنوعة، لا زكاة عليه ولا ضمان وأسند هذا المنع إلى الغزالي القديم الشيخ أبي على تفريعاً على أن الزكاة إنما تجب بالتمكن. وقد وافق الغزالي هذا حجة الإسلام في النسبة والكنية واسم الأب.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال