سليمان بن ناصر أبو القاسم الأنصاري
صاحب إمام الحرمين، وشرح كتاب ’’الإرشاد’’، وله كتاب ’’الغُنية’’، ضعف بصره في آخر عمره وحصل وقرٌ بسببه في أذنه، وكان يكلم الجان ويسلوا به كذا دلَّ عنه، مات سنة اثنى عشرة وخمسمائة، وقيل سنة إحدى عشرة، ذكره الرافعي في جواز نصب إمامين في إقليمين، وله ولد اسمه ناصر وكنيته أبو الفتح، وكان إماماً بارعاً في علم
الكلام ومصنفاً فيه، مات سنة اثنين وخمسين وخمسمائة.