محمد بن القاسم أبكر الشهرزوري تلميذ الشيخ أبي إسحاق.
رحل وتقضَّى يقال له قاضي الخافقين لكثرة البلاد التي وليها، مات سنة ثمان وثلاثين
وخمسمائة ببغداد، وكان مولده بإربل سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، ومن شعره:
لا تجزعنَّ إذا ما الهَمُّ ضِقتَ به | ذرعاً ونم وتودَّع خالى البالِ |
فَبين غفوَة عين وانتباهها | يتنقل الدَّهرُ من حال إلى حالٍ |
وما اهتمامك بالمجري عليك | وقد جرى القضاء بأرزاق وآجالِ’’. |
وشهرزور بلدة كبيرة من أعمال إربل، وشهر بالعجمى معماه بلد وزور اسم بانيها وهو زور بن الضحاك، وذكر ابن خلكان أن قبر الإسكندر هناك، ثم حكى عن تاريخ الخطيب أن الإسكندر معهما بالمدائن، وأنه مات بها، وحمل إلى الاسكندرية فدفن بها لأن أمه كانت هناك.