محمد بن عبد اللَّه بن القاسم الشهرزوري القاضي كمال الدين.
تفقه على أسعد الميهنى، تقضَّى بالموصل وبدمشق وترقَّى إلى درجة الوزارة، ومشى إليه السلطان صلاح الدين إلى داره، ومات سنة اثنين وسبعين وخمسمائة، ومن شعره:
وجاءوا عشيّاً يهرعون وقد بدا | لجسمى من ذا الصبابة ألوان |
فقالوا وكل يعظم بعض ما رأى | أصابتك عين قلت إيه وأجفان |
وبنى مدرسة بالموصل ورباطاً بالمدينة النبوية، وأخوه أبو الرضا سعيد ذكرته في الذيل، وولده القاضي محيى الدين أبو العباس أحمد قاضي الموصل ولد بها سنة سبع وعشرين وخمسمائة، ومات سنة ثلاث وسبعين، ذكره ابن باطيش وقال: ولد سنة عشر وخمسمائة ومات سنة ست وثمانين وخمسمائة. وأخوه جلال الدين عبد الرحمن، كان فقيهاً فاضلاً درس بمدرسة أبيه بالموصل، ومات بها شاباً في حياة والده سنة ست وستين وخمسمائة، ذكره التفليسي