عثمان بن محمد بن أبي على عماد الدين أبو عمرو الكردى الحميدي
تفقه بالموصل على غير واحد، ثم رحل إلى أبي أسعد بن أبي عصرون وتفقه عليه وقدم مصر فولى قضاء دمياط ثم ناب في القاهرة عن قاضي القضاة عبد الملك المازانى السالف قريباً، ودرس بالسيفية وبجامع الأقمر، ثم حج وجاور إلى أن مات سنة عشرين وستمائة.