عمر بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الإمام كمال الدين أبو هاشم بن العجمي الحُلي
تفقه على طاهر بن جميل، وسمع ودرس وأفتى، ويقال إنه درس المهذب من حفظه خمساً وعشرين مرة، وكان شديد الوسوسة في الطهارة ولم يزل كذلك حتى كان سبب هلاك، وهو أنه دخل الحمام ليستحم فضاقت نفسه وضعفت قواه، ومات سنة اثنين
وأربعين وستمائة وقد جاوز الثمانين.