زليخا بنت القاضي إسماعيل بن يوسف وزوجة الشيخ ملكداد القزويني.
وجدّة الإمام الرافعي لأمه. قال الرافعي في أماليه: كانت فقيهة تراجعها النساء فتفتى لهن ويستحسن منه كالحيض والعدة، وأبوها إسماعيل بن يوسف من أهل العلم والحديث والعبادة تفقه على الروياني، وسمع منه الحديث. قال الرافعي: ووالدتي صفية بنت الإمام أسعد الركاني -رحمها اللَّه- كانت تروى الحديث عن إجازة جماعة من مشايخ أصبهان وبغداد ونيسابور عنى بتحصيل أكثرها خالها أحمد بن إسماعيل. قال: ولا أعرف امرأة في البلد كريمة الأطراف في العلم مثلها، ثم شرع يذكر ذلك وقد ذكرته بطوله في أول تخريجي لأحاديث الشرح الكبر له فراجعه منه.