محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عوف، أبو عبد الله
تفقه بقرطبة وسمع بها وبغيرها جماعة، ولقي أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين الفقيه الزاهد وسمع منه ومن غيره، ودخل الجزائر وكان في الفقه إماماً، ومن بيت رياسة وجلالة في الدنيا، وتصرف مع السلاطين، وكف بصره فاشتغل بالفقه ورأس فيه وكان يقول: ذهب بصري فخير لي ولولا ذلك سلكت طريقة أبي وأهلي. توفى سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.