جابر بن عبد الله بن رياب السلمي سكن المدينة
ذكره الشيخ في رجاله في اصحاب الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال روى عن أنس حديثين كنيته أبو ياسر ’’أه’’ وفي الاستيعاب جابر بن عبد الله بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي شهد بدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو أول من أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى بعام له حديث في قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت لا أعلم له غيره ’’أه’’ وفي أسد الغابة اسند إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- غير حديث روى عنه ابن عباس ’’أه’’ وفي الإصابة أحد الستة الذين شهدوا العقبة الأولى وقال إن له عدة أحاديث منها في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت قال يمحو من الرزق ’’أه’’ وفي الطبقات الكبير لابن سعد: أمه أم جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة ويجعل جابر في الستة النفر الذين اسلموا من الأنصار أول من أسلم منهم بمكة وشهد جابر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد توفي وليس له عقب، ثم روى بالإسناد عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت قال يمحو من الرزق ويزيد فيه ويمحو من الأجل ويزيد فيه وبالإسناد عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في هذه الآية لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى ’’أه’’ ولم يعلم أنه من شرط كتابنا.