أحمد

أحمد

التراجم

أحمد
توفى سنة اثنتين وأربعمائة

حكى رحمه الله من عند الناس رضي عن سيد بن الحسيب وحباله، وأكثرهم كلفاً بحديثه وأحرصهم على اقتفاء أثره، والاقتداء به، والحفظ لأخباره ولا يزال يذكره ويثني عليه.
فلما احتضر رأيناه قد أقبل بطرفه وأشار بإصبعه يتبسم ويسلم ويقول بكلام خفي: أنزل يا سيدي رضي الله عنك إلي وعندي أقعد رحمك الله، الساعة أقدم معك. فقيل له وعلى من تسلم وإلى من تشير، فقال هذا سعيد بن الحسيب معنى حاضر لي، ثم فاضت نفسه أثر ذلك.

  • دار الكاتب المصري - القاهرة - دار الكتاب اللبناني - بيروت - لبنان-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال