الحسن بن سليمان بن الخير الأستاذ أبو علي النافعي بالنون أو اليافعي بالياء الانطاكي المقري
قتل سنة 399.
في ميزان الذهبي الحسن بن سليمان بن الحبر (بدل الخير وهو تصحيف) الأستاذ أبو علي والنافعي (بدل اليافعي) شيخ الإقراء بالديار المصرية قرأ بالروايات على أبي الفتح بن بدهن وأبي الفرج الشنبوذي وكان من بحور العلم إلا أنه كان يظهر الرفض وكان أبو الفتح بن فارس لا يرضاه في دينه قتله الحاكم العبيدي (بمصر) في سنة 399 اه. وفي تاريخ دمشق لابن عساكر الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الانطاكي المقري المعروف باليافعي سكن مصر وقرأ بدمشق وبغيرها على ابن بدهن وعلى الفرج محمد ابن أحمد الشنبوذي وكان يؤدب أولاد الوزير جعفر بن الفضل ابن خنزابة وقال أبو عمرو الدانى كان أحفظ أهل عصره مع ذلك يحفظ تفسيرا كثيرا ومعاني وإعرابا وعللا واختلاف الناس في ذلك ينص نصا بطلاقة لسان وحسن منطق لا يلحق وكانت له إشارات يشير بها لمن قرأ عليه تفهم عنه في الكسر والفتح والمد والقصر والوقف وربما كان يبتدئ بالمسألة من غير أن يسأل عنها وينص أقوال العلماء فيها ليرى حفظه من غير أن يسأل عنها ويصح أقوال العلماء فيها ليرى حفظه وكان يظهر مذهب الروافض ويسير إلى القول بالتشيع بسبب السلطان شاهدت منه ذلك وذاكرت به فارس بن أحمد (مر ابن فارس) غير مرة وكان لا يرضاه في دينه وبلغني أنه قال لمحمد بن علي ختم القرآن يا أبا بكر إنما أقرأ عليا للرواية لا للدراية وسمعت فارس بن أحمد يقول وقد ذاكرته بأبي علي كان أبو علي لا يقرأ بقراءته على الشنبوذي ما دام حيا فلما توفي قال قرأت على الشنبوذي وأسند عنه وقال أبو عمرو وقتل أبو علي يعني المترجم سنة 399 قتله صاحب مصر اه. وفي غاية النهاية مختصر طبقات القراء الحسن ابن سليمان بن الخير أبو علي الإنطاكي النافعي أستاذ ماهر حافظ سكن مصر قرأ على أبي الفتح بن بدهن وعليه يعتمد وعلى أبي الفرج الشنبوذي وأبي القاسم الزعزاع صاحب ابن الأخرم وعلي بن محمد البرزندي ولما قدم عرض على أبي بكر الأذفوي قال الداني. ثم ذكر ما مر عن الداني إلى قوله والواقف ثم قال: أشار - أي الداني - إلى ضعفه وأنه كان يترفض لأجل مداخلته العبيديين قرأ عليه محمد بن أحمد ابن سعد القزويني وموسى بن الحسين المعدل وأحمد بن علي ابن هاشم أبو عمرو الداني اه.