أبو الغنائم حميد بن مالك بن مغيث بن نصير بن منقذ بن محمد بن نصر بن هشام
أبو الغنائم حميد بن مالك بن مغيث بن نصير بن منقذ بن محمد بن نصر بن هشام
في معجم الأدباء: نشا بشيزر وانتقل إلى دمشق فسكنها مدة طويلة واكتتب في العسكر وكان يحفظ القرآن وذكر انه حفظه في مدة قريبة وله شعر جيد وفيه شجاعة وعفاف ومن شعره:
ما بعد جلق للمرتاد منزلة | ولا كسكانها في الأرض سكان |
فكلها لمجال الطرف منتزه | وكلهم لصروف الدهر اقران |
وهم وإن بعدوا عني بنسبتهم | إذا بلوتهم بالود اخوان |
وبلدة جمعت من كل مبهجة | فما يفوت لمرتاد بها وطر |
بكل مشترف من ربعها أفق | وكل مشترف من افقها قمر |
بالشام لي حدث وجدت بفقده | وجدا يكاد القلب منه يذوب |
فيه من الياس المهيب صواعق | تخشى ومن ماء السماء قليب |
فارقت حتى حسن صبري بعده | وهجرت حتى النوم وهو حبيب |
يذكرني يحيى الرماح شوارعا | وبيض المواضي جرت الوقائع |
واقسم ما رؤياه في العين بهجة | بأحسن من من أوصافه في المسامع |
أدنو بودي وحظي منك يبعدني | هذا لعمرك عين الغبن والغبن |
وان توخيتني يوما بملائمة | رجعت باللوم إبقاء على الزمن |
وحسن ظني موقوف عليك فهل | غبرت بالظن بي عن رأيك الحسن |
وقهوة كدموع الصب صافية | تكاد بالكأس بين الشرب تلتهب |
يطفو الحباب عليها وهي راسبة | كأنها فضة من تحتها ذهب |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 6- ص: 254