الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ أحمد بن شكر النجفي
الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ أحمد بن شكر النجفي
البدار البدار آل نزار | قد فنيتم ما بين بيض الشفار |
بقية آل الله سوم عرابها | فقد سلبت حرب نزار أهابها |
من مبلغ المصطفى والطهر فاطمة | أن الحسين دما يبكي على الحسن |
يدعوه يا عضدي في كل نائبة | ومسعدي إن رماني الدهر بالوهن |
قد كنت لي من بني العليا بقيتهم | وللعدو قناتي فيك لم تلن |
فاليوم بعدك أضحت وهي لينة | لغامز وهني العيش غير هني |
لله رزء هد أركان الهدى | من بعده قل للرزايا هوني |
حطمت قناة الشرع حزنا بعده | وبكت بقاني الدمع عين الدين |
لله يوم لابن موسى زلزل | السبع الطباق فأوعت برنين |
لي شادن يرتع حب الحشا=يفعل فيه لحظه كيف يشا
قد صادني بلحظه ولفظه | واعجبا مثلي يصيده الرشا |
أما اختشى ظبي يصيد ضيغما | صبي يصيد ضيفما أما اختشى |
بالظبا يوم تسعر الهيجاء=لا بوصل الظبا تنال العلاء
بعناق الكعاب لا الكاعب | الهند لعمري تجاوز الجوزاء |
رب يوم أشلاؤه فيه أرض | واشتباك اللدان فيه سماء |
وقتام الجياد فيه ظلام | وبروق الحاد فيه ضياء |
تصدح البيض في الرقاب كما | تصدح في أوج وكرها الورقاء |
لي فيه مواقف يقتفي الحتف | بها إثر صارمي والقضاء |
عرا المكارم خطب شيب بالكدر | لم يبق من بعده للمجد من أثر |
رزء له العروة الوثقى قد انفصمت | والشمس قد كورت تبكي على القمر |
لله من فادح أبكي الهدى بدم | مذ حل بالدين كسر غير منجبر |
لله يوم له أغرت قطام به | أشقى مراد فكانت عبرة العبر |
شق المفارق من قرم بضربته | قد شق فرق الهدى والمجد والخطر |
لهفي لشبليه كل قائل ولها | من بعد جودك في الدنيا لمفتر |
من بعد فقدك مأمول لذي أمل | ومن عقيبك مذخور لمدخر |
لم يبق بعدك يا غوث الصريخ حمى | كلا وليس يرى فخر لمفتخر |
من المعزي نبي الكائنات بمن | أقام دعوته بالبيض والسمر |
بالأنجم الزهر ابناه الذين بهم | قد أشرق الكون لا في الأنجم الزهر |
لهفي على خفرات الوحي حين بدت | تدعو بقلب حليف الوجد مستعر |
يا غوث كل الورى في النائبات ومن | في كل دهر هو الإيسار للعسر |
واضيعه الدين والدنيا وأهلهما | حل الذبول بعود للندى نضر |
دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 7- ص: 438