السيد عبد الله شبر ابن السيد محمد رضا الحسيني الكاظمي النجفي
مولده ووفاته ومدفنه
ولد في النجف أيام إقامة والده فيها سنة 1192. وتوفي بمشهد الكاظمين (عليه السلام) في رجب سنة 1242 ودفن مع والده في المشهد الكاظمي. وآل شبر من أسر العراق العلمية المشهورة.
أحواله
هو المحدث المؤلف المكثر وصفه صاحب دار السلام بالعالم المؤيد والسيد السند والركن المعتمد قال وكان يعرف في عصره بالمجلسي الثاني لكثرة تصانيفه وكان ربعة من الرجال بدينا أبيض الوجه شديد سواد الشعر حسن الأخلاق ذكره تلميذه الشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب تكملة الرجال تعليقة على نقد الرجال فيها فقال عبد الله ابن السيد محمد رضا شبر الحسيني قرأت عليهما واستفدت متهما وهما ثقتان عينان مجتهدان فقيهان فاضلان ورعان والسيد عبد الله حاز جميع العلوم التفسير والفقه والحديث واللغة وصنف في أكثر العلوم الشرعية من التفسير والفقه والحديث واللغة والأصولين وغيرها فأكثر وأجاد وانتشرت كتبه في الأقطار وملأت الأمصار ولم يوجد أحد مثله في سرعة التصنيف وجودة التأليف مع مواظبته على كثير من الطاعات كزيارة الأئمة (عليه السلام) والأخوان والنوافل وقضاء الحوائج والقضاء والفتوى إلى غير ذلك ولم يصرف لحظة من عمره إلا في اكتساب فضيلة. ووزع أوقاته على الأمور النافعة أما النهار ففي تدريس ومطالعة وأما الليل فبالعبادة.
مشائخه
قرأ على والده في مشهد الكاظمين (عليه السلام) وعلى السيد محسن الأعرجي ويروي بالإجازة عنه وعن الشيخ جعفر والشيخ أحمد زين الدين الأحسائي.
تلاميذه
أخذ عنه كثير من العرب والعجم فمن العرب الشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب تكملة الرجال تعليقة على نقد الرجال وقد ذكره فيها كما مر ويروي عنه بالإجازة ومن تلامذته جدنا السيد علي ابن السيد محمد الأمين ومنهم السيد حسين ولد المترجم ومنهم الشيخ محمد رضا زين العابدين ابن الشيخ بهاء الدين المدفون في مدارس من بلاد الهند ومنهم الشيخ أحمد البلاغي والشيخ محمد إسماعيل الخالصي والشيخ مهدي والشيخ إسماعيل ولدا الشيخ أسد الله التستري والشيخ محمد جعفر الدجيلي والسيد محمد علي ابن السيد كاظم ابن السيد محسن صاحب المحصول والشيخ حسن بن محفوظ العاملي والسيد هاشم ابن السيد راضي. وأما تلامذته من العجم فمنهم المولى محمد علي التبريزي والمولى محمود الخوئي.
مؤلفاته
كان سريع الكتابة مع التصنيف. كتب في آخر بعض مصنفاته شرعت فيها عند العشاء وتمت عند نصف الليل. ونافت مؤلفاته على الاثنين والخمسين مؤلفا.