السيد علي بن تقي بن علي الحسيني المدني ذكره السيد ضامن بن شدقم الحسيني المدني في كتاب أنسابه فقال أمه أم ولد حبشية كان سيدا جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن عالي الهمة وافر الحرمة كريم الأخلاق ذا مروءة وشهامة وجود ونجدة وصلابة وطيب منطق وذاربة وشرف ذات وعفاف كثير التواضع والحلم فطنا ذكيا ذا فراسة وكظم غيظ وفي سنة 1055 توجه إلى دار السلطنة الصفوية أصفهان ثم عاد إلى الأهل والوطن وفي عام أظنه سنة 1060 توجه إلى الشام ومنها إلى استانبول ثم عاد إلى الوطن فمر بمصر دار السلطنة العظيمة فأقام بها برهة وفي شهر ذي الحجة سنة 1065 حج البيت الحرام واتجه بسلطان الحرمين الشريف زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نما الحسيني فانعم عليه بمنصب النقابة على السادة الأشراف بني حسين فسلك بهم نهج آبائه الكرام وكانت ناصيته عليهم مباركة ميمونة وبالخيرات إليهم متواترة ولمصالحهم بجده ساعيا فمنها أنه عرض أحوالهم بالمكاتبة إلى الشاة عباس ابن الشاة صفي فأجابه لسؤاله وأمر له بإجراء ما أوقفه جده الشاة عباس فلم يزل مغل الأوقاف والخيرات من الأقطار عليهم متواصلا فغلب عليهم الحسد فتعاهدوا على عزله عنهم والتمسوا من الشريف زيد عزله ونصب غيره عليهم ممن اختاروه بعد البذل منهم فانقطعت عنهم تلك المواد وتولى عليهم أهل الجهل والعناد والبغي والفساد وتوفي المترجم في العشر الأول من شهر رمضان سنة 1081 ودفن في أزج جده الحسن.