القاضي أبو القاسم علي بن أبي الفهم

القاضي أبو القاسم علي بن أبي الفهم

التراجم

القاضي أبو القاسم علي بن أبي الفهم ابن الحسن المعروف بالقاضي التنوخي الكبير
هو والد القاضي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي صاحب كتاب الفرج بعد الشدة، والمترجم كان تلميذ المرتضي وهو الناقل إن كتب المرتضى كانت ثمانين ألفا سوى ما أهدى إلى الأمراء منها.
ولد بأنطاكية في ذي الحجة سنة 278 وتوفي في ربيع الأول سنة 342 بالبصرة ودفن بداره في المربد. وآل التنوخي من فضلاء الشيعة وأدبائها، وأحفاد القاضي مذكورون في كتب التراجم كعلي بن المحسن وغيره. ذكره ابن شهراشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين.
كان قاضيا في البصرة والأهواز، ورد على سيف الدولة فأكرمه وكتب له إلى الخليفة ببغداد وكان عالما فاضلا مشاركا في العلوم حفظة يحفظ للطائيين سبعمائة قصيدة ويذاكر بعشرين ألف حديث وكان أديبا شاعرا، وله أشعار في مناقب أمير المؤمنين ع. قال صاحب الرياض: رأيت له في ذلك بخط محمد بن علي الجباعي جد البهائي.
شعره
قال:
وله وقد سمع قول ابن المعتز في آل علي (عليه السلام):
فعمل قصيدة ونسبها إلى علوي مخافة من بني العباس، وهي كما عن الحدائق الوردية في أئمة الزيدية لحميد الشهيد الزيدي، وعن كتاب في تراجم علماء الزيدية مخطوط عثرنا على الجزء الثالث والرابع منه في مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني وفي آخره وافق الفراع من تحريره يوم السبت 20 جمادى الآخرة سنة 1180 وقد نسب فيه هذه القصيدة إلى القاضي علي بن محمد التنوخي:
قال صاحب كتاب تراجم الزيدية بعد ذكر القصيدة ولم أرها مستكملة إلا في قليل من الكتب وسبب ذلك ما وقع من القاضي من التعريض بالعباس وابنه عالم الأمة فمقامهما جليل غير إن البداية اشتملت فيما احسب على ما ألجا القاضي إلى ما قال وقوله زيد الخير هو زيد ابن الحسين قتله بنو أمية فادعى ابن المعتز إن آباءه أخذوا بثأره، فناقضه بقوله: فهلا بإبراهيم وهو إبراهيم بن عبد الله بن الحسن المحض ابن الحسن السبط (عليه السلام) قتله المنصور بباخمرى وهو موضع يبعد عن الكوفة ستة عشر فرسخا:
وله:
وله:
وله:
وله يصف نهر دجلة:
وله:
وله:
وله:
وقال في شيخ خرج يستسقي:
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 331

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال