الملك الأفضل نور الدين علي ابن السلطان صلاح الدين يوسف الأيوبي
كان ولي عهد أبيه، قال الصلاح الصفدي في شرح لامية العجم في شرح قوله:
أهبت بالحظ لو ناديت مستمعا والحظ عني بالجهال في شغل قلت: الزمان مولع بخمول الأدباء وخمود نار الألباء كم أخنى على الفضلاء وجهل قدر العلماء هذا الملك الأفضل نور الدين علي ابن السلطان صلاح الدين يوسف كان متأدبا حليما حسن السيرة متدينا فل أن عاقب على ذنب لما مات أبوه حضر إليه عمه العادل أبو بكر وأخوه العزيز عثمان فأخرجاه من ملكه بدمشق إلى صرخد وفي ذلك كتب إلى الإمام الناصر أحمد إلى بغداد وكان يتشيع أبياتا يستنهضه بها على ما فعلا به ومرت هي وجوابها في أحمد ابن الحسن.
ومن شعره قوله:
يا من يسود شعره بخضابه | لعساه من أهل الشبيبة يحصل |
ها فاختضب بسواد حظي مرة | ولك الأمان بأنه لا ينصل |
ومن شعره قوله:
أما آن للسعد الذي أنا طالب | لإدراكه يوما يرى وهو طالبي |
ترى هل يريني الدهر أيدي شيعتي | تمكن يوما من نواصي النواصب |