فتح الله الشيرازي

فتح الله الشيرازي

التراجم

فتح الله الشيرازي ذكر أصحاب دانشوران ناصري في أثناء ترجمة الشيخ أبو الفضل ابن المبارك اليماني الهندي ووصفوه بعلامة الزمان الحكيم فإنهم بعدها ذكروا أن الشيخ شمس الدين السلطانبوري الملقب بمخدوم الملك والشيخ عبد النبي الملقب بالصدر كانت في أوائل سلطنة أكب شاه في الهند تدبر أمور السلطنة برأيهما وكانا في غاية التعصب فتول الشيخ أبو الفضل إلى أن صار في أعلى مراتب القرب عند أكبر شاه وكان علامة الزمان الحكيم فتح الله الشيرازي وآخرون من علماء وأمراء العراق وشيراز وقد جاؤوا بكثرة إلى بلاد أكبر شاه فاتفق الشيخ أبو الفضل مع العلامة المذكور وآخرون من العلماء على طريق واحد وكلمة واحدة لتدارك الشدة وإراقة الدماء من ذينك المتعصبين المذكورين وتحزموا لذلك بحزام هممهم المحكم فوجدوا السلطان نفسه قد رجع عن مذهبه وعدل عن طريقته الأولى في الانقياد وذلك في سنة 987.
وقال الأمير شكيب أرسلان في كتاب حاضر العالم الإسلامي فيما حكاه عن مؤرخي الإفرنجية: إنه كان من أكابر علماء الشيعة جاء من فارس وأوطن بيجابور فاستدعاه أكبر شاه جلال الدين محمد بن همايون بن بابر ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ابن ميرانشاه ابن تيمورلنك الكوركاني الشهير وصار مستشاره الشرعي ’’اه’’ وأكبر شاه هذا كان ملك فرغانة ثم ملك أكثر بلاد الهند كلها وإليه تنسب مدينة أكبر آباد وتوفي سنة 1014وتأتي ترجمته في بابها.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 8- ص: 393

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال