السيد القاضي جهان الحسيني السيفي القزويني
قتل سنة 960 كما في شهداء الفضيلة نقلا عن روضة الصفا. وفي الرياض نقلا عن أحسن التواريخ أنه توفي سنة 960 ثم قال في آخر الترجمة نقلا عن أحسن التواريخ أنه رجع إلى قزوين إلى أن توفي في السنة المذكورة في رنجانرود ودفن في بقعة الإمام زاده شاهزاده حسين. فصاحب أحسن التواريخ قال إنه توفي ولم يقتل قتلا وظاهره أنه مات حتف أنفه ولم يقتل وصاحب شهداء الفضيلة يصرح بقتله وبنقل ترجمته عن الرياض وأحسن التواريخ وروضة الصفا وليس في الرياض وأحسن التواريخ ما يدل على أنه قتل إن لم يكن فيهما الدلالة على العدم فانحصر نقل قتله بروضة الصفا وليس الجزء الذي فيه تاريخه عندنا فوقع الاختلاف بين أنه قتل أو مات حتف أنفه سنة 960 أو 961 أو 950.