الميرزا محمد الرضوي بن الميرزا حسن

الميرزا محمد الرضوي بن الميرزا حسن

التراجم

الميرزا محمد الرضوي بن الميرزا حسن الرضوي الملقب أبوه بالقدس ابن
ميرزا حبيب الله الرضوي
توفي في رجب سنة 1266 عن 74 سنة في المشهد الرضوي ودفن في مسجد الرياض بجانب الحرم المطهر.
قال في الشجرة الطيبة: كان أبوه الميرزا حسين ورعا على سنة أجداده زاهدا في الدنيا وذهب المترجم في أوائل سنه إلى العتبات العاليات وقرأ على صاحب الرياض حتى بلغ مراتب العلم وأجازه إجازة موجودة بخط وخاتم صاحب الرياض على ظهر الشرح الكبير وكذلك أجازه الشيخ عيسى زاهد النجفي على ظهر بعض مؤلفات المترجم التي عندي بهذه الصورة: لعمري لقد شهد هذا التصنيف الرائق والتحرير العجيب الفائق على اجتهاد صاحب المؤيد بتوثيق الملك العلام وكمال تبحره في بحور دقائق علمائنا الأعلام وحسن تفرده بأبكار أفكار لم تجر على ألسنة الأفواه منهم والأقلام ولطف اعتدال سليقته المنزهة عن الاعوجاج لدى ذوي الأفهام كما يعرف ذلك من جاس خلال تلك الديار واقتطف من جنى هاتيك الأثمار وتزود من شميم روائح هذه الأزهار وتزوج من خرائد أبكار هذه الأفكار أدام الله وجوده رحمة للعالمين وتفضلا منه جل جلاله عن العالمين والمتعلمين بحق محمد وآله الهداة عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام كتبه المفتقر إلى الغني الواحد عيسى بن حسين الملقب بالزاهد النجفي مولدا ومسكنا وإن شاء الله تعالى مدفنا.
الخاتم
عيسى الزاهد
وكذلك أجازه السيد محمود القصير على ظهر بعض مؤلفات المترجم الموجود عندي بالفارسية.
وكذلك السيد مهدي ابن السيد محمد باقر المعروف بالرشي كتب على ظهر كتاب مطالع الأنوار من مؤلفات حجة الإسلام الذي أهداه للمؤلف وكتب عليه هدية إلى العالم العامل والفاضل الكامل والفقيه الباذل زبدة العلماء والأجلة ونخبة الأبرار والأعزة السيد الأجل الأوحد مولانا ميرزا محمد سلمه الله وأبقاه وكثر أمثاله ’’اه’’ وكان شريكا مع السيد محمد المجاهد صاحب المناهل في القراءة على صاحب الرياض وكان بينهما مناظرات في بعض المسائل منها مسألة حجية الشهرة كتب فيها صاحب المناهل رسالة وشرحها المترجم واعترض عليه فيها وأول الشرح: أحمد من تنزه عن خواطر الظنون وأحاط علمه بما كان أو يكون. وكتب السيد إبراهيم الموسوي القزويني على ظهر بعض مؤلفات المترجم: لقد أجاد صاحب هذا المصنف الجليل في اقتناص المدلول من الدليل وجاء بما يبهر العقول في تطبيق الفروع على الأصول وأعرب عن تحقيق مشكلات المسائل بتحرير أنيق نافع للمبتدي والواسطة والمواصل فلا غرو أن أحدث من بين الفضلاء قصب السباق وفات الجهابذة المحققين عن اللحاق فهو العلامة العلم المهذب وعذيقها المرجب فليشكر الله سبحانه على ما وفقه له من المرتبة السنية والموهبة السماوية والملة التي رقى بها معالي الدرجات واعترف له بالفضل أهل الملكات ’’اه’’.
له من المؤلفات:
1) شرح رسالة صاحب المناهل في حجية الشهرة كما مر.
2) شرح على أحكام الخلل من الشرائع.
3) مناهج الأحكام من لطهارة إلى القضاء والشهادات.
4) سؤال وجواب في الفتاوى الشرعية.
5) شرح معالم الأصول.
6) رسالة في قواعد أصولية.
7) رسالة في الشبهة المحصورة.
8) رسالة في الماء القليل.
9) رسالة في الحقيقة الشرعية وغير ذلك. كما له في عصره رياسة عامة ومرجعية تامة ويرجع إليه في المسائل التقليدية وتجبى إليه الأموال من الأطراف وكان يصلي إماما في مسجد سبستان كوهرشاد المعروف الآن بشبستان ميرزا محمد ويسد الطريق في صحن المسجد فلا يمكن العبور فيه وكان متعففا عن جوائز الظلمة أعطاه آصف الدولة القاجاري جائزة مالية سنية وقدم له حجج بعض أملاكه فردها:
وكان وقته مصروفا في ترويج الشرع المطهر والقضاء بين الناس والتصنيف والتأليف وكان له ثلاثة أولاد الميرزا أحمد وهو أكبرهم والميرزا أبو الحسن وهو أصغرهم والميرزا محمود وهو أوسطهم.
وفي فردوس التواريخ: السيد السند والعالم الكامل المؤيد فخر العلماء والعاملين وبدر الفقهاء والمجتهدين المولى الأعظم الأمجد الأوحدي أقا ميرزا محمد الرضوي فاضل نحرير ومحقق بصير وعالم بلا نظير أكمل الفقه والأصول عند صاحب الرياض واشتغل بالمشهد المقدس بالتدريس وتربية الطلاب والتقى جماعة كثيرة من الأفاضل الذين حضروا درسه وتربوا بتربيته إلى درجات العلم والعمل بحيث تحتاج ترجمة كل واحد إلى دفتر على حدة وانتهت إليه الرياسة العامة والخاصة وإمامة الجماعة في المشهد المقدس وكان مقبولا عند العامة والخاصة.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 9- ص: 261

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال