السيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمي المجاور بالغرب
شارح الوافية ابن محمد علي بن السيد محمد مهدي ابن السيد محسن بن محمد بن علي بن حسين بن قادشاه بن أبي القاسم بن أميرة بن أبي الفضل بن بندار بن عيسى بن محمد بن أحمد بن موسى بن أبي عبد الله نقيب قم ابن محمد الأعرج بن أبي عبد الله أحمد بن موسى المبرقع ابن الإمام الجواد.
توفي في عشر الستين بعد المائة والألف عن خمس وستين منه
فاضل جليل القدر ذكره السيد عبد الله سبط السيد نعمة الله الجزائري في إجازته الكبيرة وكان من تلامذة المترجم فقال: هو أفضل من رأيتهم بالعراق وأعمهم نفعا وأجمعهم للمعقول والمنقول وقد عظم موقعه في نفوس أهلها وكان الزوار يقصدونه ويتبركون بلقائه ويستفتونه في مسائلهم له:
(1) كتاب في الطهارة استقصى فيه المسائل ونصر مذهب ابن أبي عقيل في الماء القليل.
(2) حاشية المختلف ورسائل عديدة.
ولا منافاة بين ما ذكر وبين ما في بعض العبارات في ترجمته هكذا: صدر الدين محمد بن محمد بن علي الرضوي لأن والده محمد وباقر من ألقابه كما في خطبة شرح الواقية التي هي من إنشاء بعض تلاميذه فقال السيد السند والركن المعتمد والأكمل الأوحد مولانا صدر الدين محمد ولد الفاضل المحقق والتحرير المدقق السيد محمد المدعو بباقر القمي أفاض الله عليه سجال الغفران وأسكنه أعلى غرف الجنان. وفي كتاب صلاة المسافر من مصنفات المترجم الموجود عند صاحب الشجرة الطيبة: وبعد فيقول أقل العباد علما وعملا وأكثرهم خطأ وزللا محمد بن محمد بن علي الرضوي المدعو بصدر الدين. وكذا في هامش هذا الكتاب صورة وقف له في أخرها وكتب مؤلفه محمد بن محمد بن علي الرضوي.
ورأينا من شرح الوافية نسخة مخطوطة أولها: أما بعد فهذا ما نثره من الفرائد ورصع به تيجان الفوائد قلم بحر العلم المواج وسراج الفضل الوهاج نور حدقة الأماثل ونور حديقة الفضائل وطراز العصابة العلوية ونظام درر المفاخر الحسنية الحسينية الحامي لحوزة الدين المبين والماحي لظلمة الظن بصبح اليقين.
علامة العلماء والبحر الذي | لا ينتهي ولكل بحر ساحل |
أستاذنا الأعظم بل أستاذ الكل في الكل وجنة الفوائد التي هي دائمة الأكل السيد السند والركن المعتمد والأكمل الأوحد صدر الدين محمد الفاضل المحقق والنحرير المدقق السيد محمد المدعو بباقر القمي أفاض الله عليه سجال الغفران وأسكنه أعالي غرف الجنان وأحيى الله بصوب تحقيقات أستاذنا رياض العلوم فقد عادت هشيما وملكه الله رقاب المعالي وسقاه رحيق التوفيق وأولاه في الدارين فخرا جسيما. وكان ذلك في وقت قراءة وافية الفاضل المبجل مولانا عبد الله التوني على جناب الشريف فسرح طرف الطرف في رياضه وأورد قلبه الصادي من زلال حياضه
أثرت بالكنز فأحمل من نفائسه | وقد ظفرت ببحر الفضل فاعترف |
وهذا جملة ما أفاده بلغة الله مراده ثم شرع في الشرح. وهو شيخ البهبهاني حكى عن تلميذه البهبهاني أنه حضر عنده في النصف الأول من الشرح دون الثاني ولذا صار الثاني أقرب إلى مذاق الإخبارية من الأول.