الميرزا محمد بن محمد رضا بن إسماعيل ابن جمال الدين القمي الأصل المشهدي المولد والمسكن
كلن تلميذ العلامة المجلسي له كتاب كنز الدقائق وبحر الغرائب في تفسير القرآن والتحفة الحسينية فارسي في آداب الصلاة ونوافلها وأحكام الأموات وأعمال السنة وحاشية على الكشاف وحاشية على حاشية البهائي على تفسير البيضاوي وكتاب الصيد والذبائح استدلالي كبير.
وقد وجدنا من كتاب كنز الدقائق جلدا كبيرا مخطوطا عند الشيخ جواد الواعظ الطهراني في طهران وصل فيه إلى بيت آخر سورة الإسراء وقال في خطبته كنت فيما مضى قد رقمت تعليقات على التفسير المشهور للعلامة الزمخشري وأجلت النظر فيه ثم على الحاشية للعلامة النحرير والفاضل الشهير الشيخ الكاملي بهاء الدين العاملي ثم سمح لي أن أألف تفسيرا يحتوي على دقائق أسرار التنزيل ونكات أبكار التأويل مع نقل ما روي في التفسير والتأويل عن الأئمة الأطهار والهداة الأبرار إلى أخر ما ذكره وعلى ظهر النسخة تقريض بخط آقا جمال الدين الخوانساري قال فيه أما بعد فقد أيد الله تعالى بفضله الكامل جناب المولى العالم العارف الألمعي الفاضل مجمع فضاءل الشيم جامع جوامع العلوم والحكم عالم معالم التنزيل وأنواره عارف معارف التأويل وأسراره جلال كل شبهة عارضة كشاف كل مسألة دقيقة غامضة الذي أحرق بشواظ طبعه الوقاد شوك الشكوك والشبهات ونقد بلحاظ ذهنه النقاد نقود الأحكام الشرعية المستفادة من الآيات والروايات أعني المكرم بكرامة الله الأحد الصمد مولانا ميرزا محمد أعانه الله في كل باب وأثابه جزيل الثواب إذ وفقه الله لتأليف هذا الكتاب في تفسير القرآن وجمعه من التفاسير المعتبرة وسائر كتب الأخبار المشتهرة فهو كاسمه كنز الدقائق وبحر الغرائب الذي يصادف بغوص النظر فيه أصداف درر الحقائق فنفع الله به الطالبين جعله ذخرا لمؤلفه الفاضل يوم الدين وأنا العبد المفتقر إلى عفو ربه الباري جمال الدين محمد بن حسين الخوانساري أعانهما الله تعالى يوم الحساب وأوتيا فيه بيمينها الكتاب وقد كتب ذلك في شهر محرم الحرام من شهور سنة 1107. وكتب المجلسي عليه أيضا بعد البسملة ما صورته: لله در المولى الأولى الفاضل الكامل المحقق المدقق البدل النحرير كشاف دقائق المعاني بفكرة الثاقب ومخرج جواهر الحقائق برأيه الصائب أعني الخبير الأسعد الأرشد مولانا ميرزا محمد مؤلف هذا التفسير لا زال مؤيدا بتأييدات الرب القدير فلقد أحسن وأتقن وفاد وأجاد فسر الآيات البينات بالآثار المروية عن الأئمة الأطياب فامتاز من القشر اللباب وجمع بين السنة والكتاب وبذل جهده في استخراج ما تعلق بذلك من الأخبار وضم إليها لطائف المعاني والأسرار جزاه الله عن الإيمان وأهله خير جزاء المحسنين وحشره مع الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين كتب بيمناه الوازرة الدائرة أفقر العباد إلى عفو ربه الغني محمد باقر بن محمد تقي أوتيا كتابهما بيمناهما وحوسبا حسابا يسيرا في يوم عيد الغدير المبارك من سنة ألف ومائة واثنين والحمد لله أولا وآخرا والصلاة على سيد المرسلين محمد وعترته الأكرمين الأطهرين ’’انتهى’’.
كما رأينا منه نسخة مخطوطة في قم فرغ من الجزء الثالث منه صبيحة يوم الغدير سنة 1097 في مشهد الرضا عليه السلام.