الشيخ محمد بن محمد بن مجير العاملي العنقاني نسبة إلى ’’عين قانا’’ قرية من قرى ساحل صيدا من إقليم الشومر بالقرب من جبع.
كان حيا سنة 1092.
وهو تارة يعبر عن نفسه بمحمد بن محمد بن مجير وتارة بمحمد بن مجير له كتيب جمع فيه بعض التواريخ المتعلقة بجبل عامل وكان معاصرا للشيخ إبراهيم بن حسن بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن خاتون العاملي المار ترجمته في ج5 ص112 وصرح في بعض مخطوطاته بأن له شيخين أحدهما الشيخ جعفر والآخر الشيخ حسين بن خاتون فقال وترحم عليه وعلى والديه ووالدي شيخيه الفقيه جعفر والشيخ حسين بن خاتون رحم الله جعفرا وأدام الله ظل شيخنا ووجدنا بخطه في مكتبات جبل عامل مجموعة فيها ما يلي:
(1) رسالة إرشاد الطالبين إلى معرفة ما تشتمل عليه الكثرة في سهو المصلين للشيخ محمد بن أحمد بن سعادة فرغ من نسخة 6 المحرم سنة 1092.
(2) الأنوار الجلالية للفصول النصيرية وهو على شرح رسالة الفصول النصيرية للمحقق الخاجة نصير الدين الطوسي التي كان أصلها بالفارسية وعربها الشيخ ركن الدين محمد بن علي الجرجاني الأسترآبادي تلميذ العلامة الحلي.
والشرح المذكور هو للمقداد السيوري سماه الأنوار الجلالية لأنه ألفه باسم الملك جلال الدين علي بن شرف الدين المرتضى العلوي الحسيني الآوي. وفي أخر النسخة: وافق الفراغ من تعليقها عشاء الجمعة 30 شهر ذي الحجة الحرام عام 1092 من هجرة سيد الأنام عليه وعلى آله أفضل الصلاة ولأتم السلام.
بقلم العبد الفقير المعترف بالذنوب والتقصير محمد بن محمد بن مجير العنقاني في قرية عين قانا.
(3) أرجوزة للشيخ نجيب الدين علي ابن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي بن عيسى بن حسن بن جمال الدين عيسى الشامي العاملي الجبيلي ثم الجبعي. وفي آخرها فرغ من تسويده لنفسه فقير يومه وأمسه المعترف بذنبه وحلول رمسه محمد بن محمد بن مجير العنقاني غفر الله له ولوالديه ولشيخه ولجميع المؤمنين ووافق الفراغ منه نهار السبت 25 ذي القعدة الحرام سنة 1092 وهذه الأرجوزة في وصف رحلة في اليمن وبلاد الشحر والهند وإيران والعراق والحجاز وتشتمل على حكم ومواعظ كثيرة وهي ناقصة الأول وقد أدرجنا ما وجدناه منها في الجزء الواحد والأربعين من هذا الكتاب في ترجمة ناظمها.
(4) أرشاد الطالبين للعلامة الحلي ناقص من آخره