الشيخ أبو الرضا محمد علي ابن الشيخ بشارة

الشيخ أبو الرضا محمد علي ابن الشيخ بشارة

التراجم

الشيخ أبو الرضا محمد علي ابن الشيخ بشارة ابن الشيخ خلف من آل موحي الخيقاني النجفي
ذكره جامع ديوان السيد نصر الله الحائري فقال: بديع التصريح والإشارة الشيخ الجليل الشيخ محمد علي ابن الشيخ بشارة ووصفه في مقام آخر بالفاضل المحقق ’’اه’’ وهو من علماء وأدباء وشعراء عصر السيد نصر الله الحائري. له شرح نهج البلاغة وريحانة النحو كما يظهر من قصيدة الشيخ أحمد النحوي فيه وله كتاب نتائج الأفكار وله نشوة السلافة ومحل الإضافة رأينا منه نسخة في النجف سنة 1352 عند الشيخ محمد السماوي ذكر في خطبته ما حاصله أنه لما أطلع على السلافة رآه قد ذكر رجالا تعرضوا للنظم وليسو من أهله وأنه غالى في تقريض من ذكره وتوصيفه فاحتضره ثم أضاف إليه بعض أسماء الأدباء وله ديوان شعر. وللسيد نصر الله فيه مدائح مذكورة في ديوانه فمنها قوله يمدحه ويهنئه بعيد النحر:
وله في تقريض كتاب للمترجم اسمه نتائج الأفكار:
وله مقرضا ديوان المترجم:
وأرسل إلى المترجم بهذه الأبيات:
وأرسل السيد نصر الله إلى المترجم أيضا بهذه الأبيات:
وأرسل إلى المترجم أيضا بهذه الأبيات:
وأرسل السيد نصر الله إلى المترجم أيضا:
وأرسل إليه السيد نصر الله هذه القصيدة والتزم فيها الجناس المذيل وهي:
وقال الحاج محمد جواد آل عواد البغدادي مقرضا على نشوة السلافة:
أما بعد فإن مولانا الشيخ العالم العلامة والنحرير الفاضل الفهامة عرابة راية الآداب والفضل وعباس سقاية الندى والبذل مشيد أركان العلم وعامر مغانيه مرصع تيجان النظم والنثر بدر معاينة رضيع لبان الفصاحة والبلاغة والمبرز على أدباء عصره بحسن السبك والصياغة الذي صلت خلفه بلغاء زمانه وأقرت له بالتقديم فضلاء أوانه ذا النفس العصامية صاحب القدر العلي مولانا وملاذنا الشيخ محمد علي. ثم قال من نظمه شعرا
فأجابه المترجم بهذه الأبيات:
وله معارضا قصيدة الشيخ محمد بن المتريض المذكورة في ترجمته فقال:
وله يمدح أمير المؤمنين عليه السلام:
وقال يمدح الملا عبد الله الكليدار للحضرة الشريفة الغروية الملا يومئذ ببغداد وقد أطال فيها المكث من أبيات:
وقال يمدح السيد علي خان صاحب السلافة وهو يومئذ في مكة المشرفة:
قال في النشوة: ولما ورد السيد في المشهد الغروي طلب مني مجموعا وفيه أبيات قلتها في أول النظم فاعترض على بعض منها ولم يكن في اعتراضه مصيبا إلا على بيت واحد مع أني لم أثبتها في ديواني فنظمت هذه القصيدة معاتبا على ذلك ومادحا له ولكتابه أنوار الربيع في أنواع البديع وللسلافة فطرب منها إلى الغاية لما أنشدتها بين يديه وكتبها بخطه على نسخة السلافة وهي:
وله يرثي العلامة محمد كاظم والد الآغا عبد الله ويعزي ولده المذكور من قصيدة:
وقال يرثي أباه وجماعة من أصحابه ماتوا بالطاعون:
وله:
وله:
وقال يمدح الشيخ محي الدين بن كمال الدين الطريحي:
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 12

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال