الشيخ مهدي بن أبي ذر النراقي توفي سنة 1209.
(النراقي) نسبة إلى نراق بوزن عراق بلدة من أعمال كاشان هكذا في بعض مسودات الكتاب ومضى في ج1 في ترجمة ولده الشيخ أحمد أن نراق بفتح النون وهو الدائر على الألسنة فليحرر.
قال في الروضات: كان من أركان علمائنا المتأخرين وأعيان فضلائنا المتبحرين مصنفا في أكثر فنون العلم مسلما له في الفقه والحكمة والأصول وقال ولده الشيخ أحمد في بعض إجازته فمنها ما أخبرني به قراءة وسماعا وإجازة والدي وأستاذي ومن إليه في جميع العلوم العقلية والنقلية استنادي كشاف قواعد الإسلام ترجمان الحكماء والمتألهين لسان الفقهاء والمتكلمين الإمام الهمام والبحر القمقام اليم الزاخر والسحاب الماطر الراقي في نقاش الفنون إلى أعلى مراقي مولانا محمد مهدي بن أبي ذر النراقي مولدا الكاشاني مسكنا النجفي التجاء ومدفنا. وفي الروضة البهية في الطرق الشفيعية: سمعت من بعض المعتمدين أنه كان في أيام التحصيل في غاية الفقر والفاقة حتى أنه كان في بعض الأوقات لا قدرة له على الضياء فيستضيء للمطالعة بسراج بيت الخلاء وبعد فراغه من التحصيل توطن كاشان وكانت خالية من العلماء وببركة أنفاسه صارت مملوءة من العلماء الفضلاء وصار مرجعا وبرز من مجلس درسه جمع من العلماء الأعلام ’’اه’’.
(مؤلفاته)
(1) معتمد الشيعة في أحكام الشريعة (2) لوامع الأحكام في فقه شريعة الإسلام ينقل عنه ولده الشيخ أحمد في المستند والعوائد كثيرا. وفي مستدركات الوسائل أن اللوامع ينبئ عن فضله وتبحره في أنواع العلوم (3) التحفة الرضوية في المسائل الدينية (4) التجريد في أصول الفقه (5) كتاب فارسي في أصول الدين (6) أنيس التاجرين في مسائل التجارة (7) مشكلات العلوم بمنزلة الكشكول (8) جامع السعادات في الأخلاق مطبوع (9) رسالة في العبادات (10) مناسك الحج (11) رسالة الحساب.