الشيخ موسى ابن الشيخ جواد سبيتي

الشيخ موسى ابن الشيخ جواد سبيتي

التراجم

الشيخ موسى ابن الشيخ جواد سبيتي ولد في قرية كفرا من قرى جبل عامل سنة 1906 م وتوفي فيها غير بالغ الستين من سنيه كانت دراسته الأولى على والده فتلقى عليه‏النحوو علوم‏البلاغةثم سافر إلى العراق عام 1919 م ومكث هناك حتى سنة 1937 م وكان من أشهر اساتذته هناك السيد أبو الحسن الأصفهاني والميرزا حسين النائني وحين عاد من العراق مكث في بلده كفرا عاكفا على البحث والمطالعة فكتب الكثير من المقالات الأدبية والتاريخية كما ألف العديد من الكتب.
وقد وصفه بعد وفاته الشيخ محمد جواد مغنية فقال:
اما سره فهو روحه العلمية التي تنبض بالحركة والحياة، وتتطلع إلى النور أينما كان ويكون، وتنطلق على سجيتها متحررة من كل قيد لا يفرضه الدين ولا العقل، وان فرضته العادات والتقاليد.
السر هو جده الذي لا ينتهي إلى حد، وصبره الذي لا ينفذ على القراءة والاطلاع، السر هو وعيه وتقديره للعلم، وحرصه على ان يبقى مدة حياته متصلا بأسبابه، هو عداؤه للجهل، كأشد ما يكون العداء، وأصدقه وأعمقه، هو ايمانه بان المرء كلما ازداد معرفة كلما ازداد قوة وحياة في وجوده.
هو إنكاره لذاته، وزهده في المظاهر والمناصب وفي الألقاب، وفي كل شي‏ء الا في المعرفة، لم يحاول الفقيد في يوم من الأيام ان يطور ويجدد مظهره وملبسه. ولكنه ناضل وجاهد، ليطور عقله، ويجدد نفسه، ويوسع من آفاقه.. كان يسكن غرفة أشبه بكوخ، أما محتوياتها فمن مخلفات الماضي البعيد، وفيها كان يقرأ ويطالع، ويفكر ويكتب، ثم ينطلق منها مزودا بطاقته وخياله يجوب الماضي والحاضر والمستقبل.. انه شيخ بملبسه ومسكنه ومأكله ولكنه بعقله وروحه أكثر شبابا من الشباب.
وتقدما من أولئك التقدميين.
وبعد، فلو ان فنانا، ناقدا، ومحللا صدر تفكير الشيخ موسى، وأسلوبه في الحياة لرأى أهل الاختصاص في شخصيته نموذجا يستقل به عن حياة زملائه وأنداده الذين عاشوا في عصره وعاش في عصرهم، تماما كديجون صاحب المصباح الذي لم يشبه أحدا، ولم يشبه أحد من فلاسفة اليونان.
وليس من غرض هذه الكلمة ان تترجم، أو تؤرخ للفقيد، وانما القصد ان تشير إلى ناحية واحدة من مناحي حياته وشخصيته، وهذه الناحية هي التي أبرزته وميزته، وزودته بآلة يستقي بها من الأعمال، ويحلق بها في الأجواء، ويسير بها عبر البحار والقفار.. وهي حبه للقراءة، وبذله الجهد الجهيد لها. لقد كانت القراءة في مفهومه ضربا من الحاجة، لا للتسلية وقتل الوقت، وفرضا يحتمه التفهم للحياة والمشكلات.
وقد كانت الكلمة المكتوبة عنده أغلى من الذهب الإبريز، وأهم همومه، حتى في أيامه الثقال الشداد هنا وفي النجف، بل لم يكن له هم سواها، وكاني به إذا تراكمت عليه المشكلات، وانسدت طرق الحل لجا إلى الكتاب، فإذا اخذه بيده ذهل عن كل شي‏ء حتى عن نفسه
مؤلفاته‏
من مؤلفاته المطبوعة: كيف تفهم الإسلام، المدينة الفاضلة عند العرب، أخلاق آل محمد، على فوق الفلاسفة، الأديان في الميزان، تاريخ الأنبياء.
شعره‏
من شعره قوله:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال:
وقال حين انتقد مرارا لبس العباءة المعروفة (بالخاشية) التي اعتاد رجال الدين لباسها فوق الجبة، معرضا بقوله ببعض المتزيين بزي الدين المستغلين له وهم أبعد الناس عن الدين:
وقال:
وقال:
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 180

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال