السيد هادي بن محمد علي بن صالح الحسيني الموسوي

السيد هادي بن محمد علي بن صالح الحسيني الموسوي

التراجم

السيد هادي بن محمد علي بن صالح الحسيني الموسوي السيد هادي ابن السيد محمد علي ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم شرف الدين بن زين العابدين بن نور الدين الحسيني الموسوي العاملي الأصفهاني الكاظمي
ولد في النجف الأشرف سنة 1235 وتوفي في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة 1316 ودفن في الحجرة الثانية من حجر الصحن الشريف على يمين الداخل من الباب الشرقي المعروف بباب المراد.
ذكره ولده في تتمة أمل الآمل وبالغ في مدحه والثناء عليه فمما قاله في حقه: المقتدى بآثاره المهتدى بأنواره عمدة المحققين وملاذ المدققين بحر الفضائل الذي ساغ لكل وارد وكعبة المجد التي يطوي إليها كل قاصد الجامع بين الرواية والدراية لم يسمح الزمان بمثل أخلاقه وتواضعه ورأفته وفتونه وسخائه وإبائه لا يرجع منه المحتاج إلا بحاجة مقضية وربما كان لا يجد الدراهم فيعطي السائل خاتمه أو بعض ثيابه أو أواني داره. قال: وفي أيام رضاعه سافر به أبوه مع الأهل والعيال إلى زيارة الرضا (ع) ثم زار أخاه وشقيقه السيد صدر الدين الساكن بأصفهان فسأله المقام عنده فتوفي فيها سنة 1237 فكفل المترجم عمه السيد صدر الدين ورباه كأعز ولده وصار يزيد في تشويقه للعلم حتى أنه كتب له ألفية ابن مالك بخط فاخر على ورق الترمه المذهب وقرر له في حفظ كل عشرة أبيات منها أشرفيا حتى فرغ من العلوم العربية وسائر المقدمات وهو ابن اثنتي عشرة سنة وصار يحضر درس عمه في الفقه بأمره قبل أوان حلمه وكان له أستاذ يقرأ عليه في المنطق والكلام يعرف بالميرزا عبد الكريم جمع العلوم خصوصا علم الأوائل وبعض العلوم الغريبة كعلم الحروف والأعداد وعلم الرمل والجفر وكان أستاذه المذكور يرغبه في تعلم تلك العلوم فأجابه وتعلمها حتى صار عارفا بها ماهرا فيها لكنه لم يتظاهر بها وأخفى معرفتها إلى آخر عمره حتى أني سألته يوما تعليمي إياها فقال يا بني ما في تعلمها مزيد فائدة.
(يقول المؤلف): وذلك لأن هذه العلوم المزعومة هي إلى أن تكون وهمية أقرب منها إلى أن تكون حقيقة.
قال: ثم هاجر إلى النجف ولازم درس الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر صاحب أنوار الفقاهة خمس سنين فكتب عمه السيد صدر الدين إلى الشيخ حسن أن يأمره بالرجوع إلى أصفهان ليزوجه بنت عمه السيد قاسم فرجع وتزوجها وبعد سنة عاد إلى النجف وترك عياله عند عمه وحضر درس الشيخ حسن ثم لازم درس الشيخ مرتضى الأنصاري وفي سنة 1263 جاء عمه السيد صدر الدين إلى النجف فأمره بالتوجه إلى أصفهان لإحضار عياله فلما ورد بلد الكاظمين وجد عمته الشريفة رحمة زوجة الشيخ حسين محفوظ قد سقطت من السطح وتكسرت فأقام عندها يمرضها فبينا هو كذلك إذ جاءه موت زوجته في أصفهان ووفاة عمه في النجف فأراد الرجوع إلى النجف فطلب إليه جماعة منهم الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسن (ياسين) الإقامة عندهم فأقام واشتغل بالتدريس وحضور درس الشيخ وتزوج ابنة بعض التجار واستدام على تدريس العلوم الدينية فكان يجلس من أول الصبح إلى الظهر يدرس في الفقه والأصول والعربية والمنطق والكلام لا مدرس في ذلك غيره ويحضر درس الشيخ محمد حسن آل ياسين ويقوم مع ذلك بحوائج المحتاجين وكان خبيرا بعلم الطب نظم فيه أرجوزة ضمنها نفائس مطالب الطب والأخلاق أولها:
وكان حسن التقرير جيد التحرير لكنه كان لا يرضى تحريراته وكلما كتب كتابة عاد إليها وغيرها وكلما يكتبه يرمي به في دجلة واتفق أنه بقي أكثر من سنتين تاركا للتدريس وصلاة الجماعة لا يخرج من داره إلا أواخر الليل لزيارة مشهد الإمامين عليهما السلام لا يدخل على أحد ولا يراود أحدا ثم عاد إلى حاله الأولى وكان قليل النوم وإذا نام لا يمد رجليه بل يجمعهما ويتكي في زاوية من البيت ولا يأكل في الليل والنهار إلا مرة واحدة.
  • دار التعارف للمطبوعات - بيروت-ط 1( 1983) , ج: 10- ص: 234

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
الحنفي ملازم بن عمرو الحنفي

الحنفي ملازم بن عمرو الحنفي

 
Men
سعيد بن المرزبان

سعيد بن المرزبان

 
Men
عيسى بن شعيب البصري

عيسى بن شعيب البصري