الشيخ هادي النجم آبادي الطهراني توفي في طهران.
في تتمة أمل الآمل: عالم عامل فقيه متكلم ماهر طويل الباع في كلمات الفقهاء كثير الاطلاع في الحديث زاهد حسن السيرة متواضع يجالس كل أحد ليس له نظير في قلة الاعتناء بالدنيا وأهلها كان المرجع في القضاء في طهران وكان لا يفرق بين الوزير والفقير ولشدة زهده وعدم تعلقه بالرياسة كانت الصوفية وأرباب الفرق الباطلة تنزع إليه وتحب مجالسته وهو لا يأبى ذلك فيجالسهم ويحادثهم ويلقي الشبه في أذهانهم وغمز عليه بعضهم بسوء العقيدة وهو بريء من كل سوء تخرج في الفقه على فقيه عصره الشيخ راضي ابن الشيخ محمد النجفي المشهور رأيته قبل ذهابه إلى طهران ثم جاء للزيارة فرأيته وهو لم يتغير وهو عندي رجل صحيح كامل مجاهد من علماء آل محمد صلى الله عليه وسلم والغمز عليه ليس بصحيح له مصنفات لا يحضرني تفصيلها.