كليب بن شهاب

كليب بن شهاب

التراجم

كليب بن شهاب (ب د ع) كليب بن شهاب الجرمي، أبو عاصم. ذكر في الصحابة.
روى سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه: أنه خرج مع جنازة شهدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: وأنا غلام أفهم وأعقل- فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله يحب من العامل إذا عمل شيئا أن يحسن». أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: له- يعني لكليب- ولأبيه شهاب صحبة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1047

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 470

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 198

كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار (د ع) كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم- يعني ابن كليب- عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأصاب الناس- حاجة شديدة وجهد، فأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» - أو: «إن الميتة ليست بأحل من النهبة» - الشك من هناد. وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلا من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم- يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فإذا أكلته في فيه لا يسغيها، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى». أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1440

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 376

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 385

كليب بن شهاب، عن رجل من جهينة (د) كليب بن شهاب، عن رجل من جهينة أو مزينة.
روى عاصم بن كليب، عن أبيه قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأدركنا الأضحى ونحن بفارس، فغلت علينا الغنم، فجعلنا نشتري المسنة بالجذعتين والثلاث، فقام فينا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في سفر فأدركنا هذا اليوم فغلت علينا، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين، فقام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الجذع يوفي مما يوفى منه الثني. أخرجه ابن منده، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة، ولم يذكر في الحديث جهينة.
  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1443

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 382

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 391

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال