عمرو بن سواد وقع في شرح شيخنا ابن الملقن «في باب غسل الخلوق من شرح البخاري» له ما نصه: هذا الرجل هو الذي جاء وعليه الخلوق، يجوز أن يكون عمرو بن سواد، إذ في الشفاء للقاضي عياض عنه، أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مخلق، فقال: «ورس ورس، حط حط، وغشاني بقضيب بيده في بطني، فأوجعني....» الحديث.
لكن عمرو هذا لا يدرك ذا، فإنه صاحب ابن وهب.
قلت: إن ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه واسم أبيه، لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو، كما تقدم في ترجمته، فالظاهر أنه انقلب.