المغيرة بن عقبة بمثناة ثم موحدة، ابن النحاس، بنون ومهملة.
تابعي أرسل حديثا
فذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يعلى بن يحيى المحاربي، عن أبيه، عن المغيرة بن عتبة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حمار وعلي رديفه، فقال: «قل: اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني، اللهم تب علي، لعلك تصيبك إحداهن».
قال ابن فتحون: وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل عتبة والد المغيرة هذا فيمن استعمل من كماة الصحابة على اللهازم من بكر بن وائل، يعني فإذا كان أبوه من الصحابة جاز أن يكون هو كذلك، وهو كما قال، لكن الواقع خلاف ذلك، فإنه مذكور في طبقة صغار التابعين ممن روى عن كبار التابعين كموسى بن طلحة، وكناه بذلك ابن أبي حاتم وغيره.
الميم بعدها الفاء