الصفار

الصفار

التراجم

الصفار عمرو بن الليث، الصفار: ثاني أمراء الدولة الصفارية. وأحد الشجعان الدهاة. ولى بعد وفاة مؤسس الدولة أخيه يعقوب بن الليث (سنة 265هـ) وأقره المعتمد العباسي على أعمال أخيه كلها، وهي: خراسان وأصبهان وسجستان والسند وكرمان، فأقام ست سنين. وعزله المعتمد سنة 271 فامتنع، فسير إليه جيشا، فانهزم الصفار إلى كرمان. ثم قاتل عسكر الموفق سنة 274 ورده عن كرمان وسجستان. ورضى عنه المعتمد سنة 276 فولاه شرطة بغداد، وكتب اسمه على الأعلام. وولاه (المعتضد) خراسان بعد وفاة (المعتمد) سنة 279 وأضاف إليه الري سنة 284 ثم ولاية ما وراء النهر. قال ابن الجوزي (في حوادث سنة 286): (ووردت يوم الخميس لثمان بقين من جمادي الآخرة هدية عمرو بن الليث من نيسابور، وكان مبلغ المال الذي وجه به أربعة آلاف ألف درهم، مع عشرين من الدواب بسروج ولجم محلاة، ومئة وعشرين دابة بجلال مشهرة، وكسوة حسنة وطيب وبزاة وطرف) وعظمت مكانته عند المعتضد، فطلب أن يوليه ما وراء النهر، فجاءه اللواء بذلك، وهو بنيسابور. وامتنع عليه إسماعيل بن أحمد الساماني (وكان والي ماوراء النهر) فنشبت بينهما معارك انتهت بظفر الساماني في (بلخ) وأسر الصفار (سنة 287) فبعث المعتضد إلى الساماني بولاية خراسان، وأمر بالصفار فجئ به إلى بغداد، فسجن فيها إلى أن توفى، وقيل: خنق، قبل موت المعتضد بيسير.
  • دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 5- ص: 84

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
في902م - 289هـ
العصر
العباسي
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر